»أبو بكر سليمان أبو بكر
أضيف في: 22/04/2010 |
هل تعتقد أنني متضايق من ردودك، أم هل طلبت أنا منك ذلك.. حتى تعدني وعداً صادقاً بأنك ستتركني وشأني..،
أنا أعدك بأنني لا أخشى محاورة الفقهاء الذين تُحذرني منهم، وقد نتفق أو يدحض أحدنا حُجَّة الآخر، وأرجو أن يحدث ذلك، وأن تكون أنت شاهداً عليه وحكماً محايداً!
أما ثقتك المفرطة في صواب الفقهاء، وهم بشر غير معصومين، فهذا ما لا أراه صواباً ولا أجد له مبرراً..، خاصة وأنت تراهم مختلفين، وقد قسموا الناس بفتاواهم إلى مذاهب وطوائف وشيع - كل حزب بما لديهم فرحون.. وهو ما حذر منه القرآن الذي تؤمن به!
أنا يا أخي أكتب هنا ما أراه صواباً وأتقبل النقد والردود عليه، وأتفاعل معها بصدر رحب..، أما ما لا أقبله فهي الاتهامات غير المبررة وغير المبرهنة..، كأن يصفني أحدهم بأنني أُخالف لأعرف.. فالطعن والقذف والقدح دون دليل هي حُجَّة الضعفاء..، وهذا ما لا أريده لك ولا لسواك، وأنا لا أحاور من كان هذا سبيله في الحوار ومستواه الثقافي والفكري!
أما أن تنتقد الفكرة وتأتي بالأدلة، فهذا مرحب به، وهذا هو سبيل الحوار المنطقي..، وأنا على استعداد لمحاورة الفقهاء وغير الفقهاء بشرط أن تكون الحُجَّة والدليل هي الحكم بيننا..، وأنا لا أجد حرجاً في الاعتراف بالخطأ وتغيير وجهة نظري متى وجدت الحُجَّة المقنعة..، فأنا باحث عن الحقيقة ولستُ مدعياً امتلاكها..، بل إنني ضد من يدعي امتلاكها دون حُجّة ودليل!
أما قولك بأنه علي أن أبحث وأقرأ قبل أن أعرض أفكاري المغلوطة - كما وصفتها - فمن قال لك بأنني لم أبحث ولم أقرأ ولم أسأل وأُحاور الفقهاء.. قبل أن أعرض أفكاري..
ثم كيف تحكم بأنها مغلوطة..، وأنت الذي تقول عن نفسك بأنك لست خبيراً بأمور الدين!
أما قولك بأنني أخشى المخلوق ولا أخشى الخالق..، فأنا هنا أُحذرك من الوقوع في الشرك، حيث إنك جعلت الفقه والفقهاء بمثابة الخالق..، فأنا لم أنتقد الخالق، وإنما انتقدت المخلوق الذي هو الفقيه!
الدين الذي بين أيديكم هو نتاج فقه وليس هو أصل الدين!
هل تعلم أن اختلاف الأحاديث واختلاف آراء الفقهاء هو سبب ظهور الطوائف التي قسَّمت كل الأديان إلى طوائف ومذاهب يكفر بعضها بعضاً، وخلقت العداوات والصراعات - كما هو الحال بين السنة والشيعة!
ما دليلك على أن الأحاديث التي لدى الطوائف الأخرى والتي تتناقض مع أحاديث طائفتك..، هي أحاديث كاذبة ومكذوبة..، ماذا لو سألك ربك يوم القيامة هذا السؤال!
هل تعرف لماذا يرفض كل الفقهاء وفي كل الطوائف والأديان الاحتكام إلى الكتب المقدسة مباشرة - كالقرآن، بدل الأحاديث المختلفة والروايات المتعارضة!
أشكرك على كل حال..، ويؤسفني أن أسمع منك أنك لن تدخل موقعي مرة أخرى..، وأرجو أن أقرأ ردودك وانتقاداتك هنا مجدداً، فردود القُراء وانتقاداتهم هي زاد للكاتب وموجه له! |
»شكارة فحم
أضيف في: 21/04/2010 |
بسم الله انت تقول المسلم -مسلم بالصدفة - ولو علمت سؤ ما عند غيرنا لسجدت شكرا ان انعم الله علينا بالاسلام وحمدا لله لتلك الصدفة - العالم ملئ بوسائل الاتصال التى تهديهم او تضلهم وكل انسان عنده الفرصة ليختار ما يريد - انت صاحب موقع تقول فيه ما تشاء ومن حقى ارد عليك --- انت تقول فهل بإمكان القائمين على الطوائف والديانات الإقرار باحتمالية أن تكون الديانات قد استعانت بشيءٍ من الخرافات لتحقيق أهدافها النبيلة ما دليلك على ذلك هل تعتقد ان الغيبيات خرافة ام ماذا هل تبحث عن الحقيقة ام تشكك الناس فى دينهم بطريقة غير مباشرة ----لماذا هذا الاصرار على ذكر الاحاديث الضعيفة - او التى لا تفهم بسهولة من اول وهلة لماذا لاتبحث وتقرا قبل عرض افكارك المغلوطة وهى لا حصر لها \\\ ثم حديثك فى القضاء والقدر بشكل سطحى ومبهم انا غير خبير فى امور الدين ولكن احذر لو دخل الى موقعك احد هولاء الفقهاء والعلماء الذين تختلف معهم دائما فسوف يدحض كل ادعاءتك حول الدين ---لماذا لا تتكلم عن السياسة فى بلادك كما تتكلم عن الدين هل تخاف من المخلوق اكثر من خوفك من الخالق ---يا اخى اعدك وعدا صادقا ان اتركك وشائنك وان لا اقرا مقالاتك حتى لا اضطر للردعليها واذا قرات ولم ارد --اخاف ان احاسب على ذلك ---فوداعا اخى ولكن لى ملحوظة لا تسأل سواك عما أنت به أجـدرُ .. وليس صواباً كل ما يأتيك من طرف الأنا ..
فإن حيّرك سؤالٌ أنت عليه أقـدرُ .. فاعلم أن في الأمـرِ أمـرٌ ليس مكشوفاً لنا..
فلا تعد لطرحه في خلواك وانتظر .. فأغلب ظني أنك لن تكون بعد اليوم ها هنا ..
لكل أناً في الحياة يا صديقي آخـرُ .. ويحصل أن يكون آخـَرُ المرءِ بعضاً من الأنا ..
هذا شعر جميل موجود فى موقعك ولكن لاتطبقه فى حياتك فعليك تسأل العلماء ورجال الدين فيما تجهله وهذا ليس عيبا ----ام فى غير امور الدين فمقالاتك ممتازة والله يا اخى اتمنى لك النجاح والتوفيق والهداية |
»أبو بكر سليمان أبو بكر
أضيف في: 20/04/2010 |
أن تصفني بأنني ملحد، فذلك رأيك، وذلك لا يُؤذيني، ولم يُغضبني..، لأن الإنسان أدرى بحقيقة نفسه من سواه، وكذلك لأن الإلحاد بالنتيجة هو ليس سوى قناعة وصفة بشرية يتصف بها أكثر من مليار من البشر، وهي لا تُقلل من بشريتهم وإنسانيتهم ومصداقيتهم بين بقية البشر..، فكما أن الإيمان لا يجعل الكاذب صادقاً، كذلك فإن الإلحاد لا يجعل البريء قاتلاً! ولذلك فإن صفة الإلحاد لا يُنكرها ولا يُخفيها أصحابها حيثما أُتيحت لهم فرصة إعلانها..،ولكل إنسان حُجّته وأسبابه فيما اختار لنفسه..، ولذلك أنا أدعو وقد دعوت مراراً إلى تطبيق مبدأ حرية العقيدة في المجتمعات الإسلامية، والسماح للناس بإعلان حقيقة اعتقادهم..، بدل تحريف هذا المبدأ السامي الذي كفلته الأديان، واستعماله كمسبة وجريمة وسيف يُرفع في وجه كل مسلم يُحاول تسليط الضوء على نقاط مُظلمة في واقع المسلمين..، كما فعلت حضرتك معي هنا!
كما لا ينبغي أن نتجاهل حقيقة أن المؤمن هو مؤمن اللحظة، حيث لا تدري نفس ماذا تكسب غداً!
كما أنه لا دليل على صحة الإيمان وقبول العمل لدى المؤمنين!
أما ما يؤذيني حقاً، ويجعلني أتريث في مواصلة الحوار معك، فهو وصفك لي بأنني " أُخالف لأُعرف " ، كما ورد في رسالتك بالبريد ..
فهذا ما لا أقبله منك ولا من سواك، لأنني لستُ كذلك! ولأن ذلك مسبة تقلل من شأن الإنسان المُتصف بها بالفعل!
واعتقادك المُسبق ودون معرفة بأنني كذلك، يُفقدك المصداقية، ويُثبت أنك قد جزمت بخطأ الطرف الآخر وبعدم أهليته للموضوع! ويؤشر بوضوح على أنك تبحث عن إثبات خطأ الآخر وليس عن الحقيقة بينكما!
وذلك يؤثر حتماً على تقييمك وفهمك لمقاصد الطرف الآخر، ويذهب بفكرك في اتجاه غير الذي أقصده، وسيكون حكمك خاطئاً بالضرورة، ولن يُفضي حوارنا إلى نتيجة!
وأنت تقول بأنك تعرفني - بدرجة أو بأخرى، لكن وصفك لي بهذه الصفة التي اعتبرها قبيحة، هو دليل على أنك لا تعرفني..، والأهم من ذلك هو أنه دليل على أنك تحكم على الناس من خلال تصورات واعتقادات مسبقة لديك، وليس من خلال النقاط والموضوعات والأفكار والحُجج والنتائج ..، كما ينبغي أن يكون!
على كل، أشكرك كثيراً ..
|
»ALI
أضيف في: 19/04/2010 |
سيُحاسب الجميع على أمورٍ لا يفقهونها، وهو الذي قدّر ألا يفقهها سوى البعض منهم!
كذلك خلق الله الخلق ، وقال : هناك أمور قضيتها ، وهذه لا أحاسب عليها أحداً ، وهناك أمور تركت للعبد الاختيار فيها ... ولكن قدرت أن العبد سوف يعمل كذا ساعة كذا ، لا أقهره على أن يعمل ، لأنه عمل بصفة الاختيار ، ولكني أعلم ما سوف يعمل .
فالله قدّر ، لأنه علم أنك ستختار ، ولم يقدّر ليوجب عليك أن تصنع ما قدّر . وهذا هو الفرق بين القضاء والتقدير .,وشكرا لك واعتذر عن وصفى لك بالالحاد
|
»أبو بكر سليمان أبو بكر
أضيف في: 30/01/2010 |
هذا رأيك، ويجب علي احترامه، وأنا احترمه واحترم شخصك الكريم، وأُقدِّر غيرتك على معتقدك، وأرجو لك التوفيق! |
»ALI
أضيف في: 27/01/2010 |
انت ملحد ملحد |