الإنسان سؤال..| الصفحة الرئيسية » تراث عام وخواطر خاصة » لـو سـألتـني حينها، لقلتُ لك، كفـانا أدبـاً .. خاطـرة .!
| أضيف في: 24/01/2009 | |||
|---|---|---|---|
لـو سـألتـني حينها، لقلتُ لك، كفـانا أدبـاً .. خاطـرة .! دونما دعوة مني – تقاطرت على القلب وفودٌ من خواطـر الآهات والأوجاع والمجاهيل .. تـُسامرني على موائد الأرق بين النيام .. أهدتني خـواطر المجهول - حينها - أدباً .. ناحت به كلمات ساحرة آسرة - حاملة وصفاً - لا أجـده غريباً عني، ولا أذكر أني قد خبرته - قبـلاً . يقول الفكر : ما الأدب سوى كلمات هائمة - تـُنافق أحـرفها هوى النحوِ ! .. فترفع الهامات شامخة مع كل رفعٍ .. وما أن يغيب الضم حتى تعشق الكسر .. دون أن تنسى نصيب المـد من ودهـا .. وترضى سكوناً قاتلاً إذا ما أشكل الأمـر .. فقلتُ للعقل الشارد الجامح لا يغرنك المنطق كثيراً ولا تشطح بالفكـر بعيداً .. فأنا أدرك أن الأدب إكسير السعادة وغذاء الروح وعزاء الحيارى .. وأعلم أن لن يغفـر جـرمي إنسان بسيط - لو قلت له يكفي أدباً .. فكيف والحال أني ضيفٌ وطفلٌ صغيرٌ بين جهابذة الأدب . فـردَّ المنطق مسانداً للعقل والفكـر .. قائلاً : أخشى إن طغت العاطفة والأشعار ولغة الآهات على الأدب .. أن تظـل الآمال .. أحـلاماً إلى الأبـد .. وخلصت أطراف تلك المناظـرة الفكرية الأدبية إلى نتيجة مفادها : أن من أراد فك طلاسم الواقع العربي الإسلامي .. اجعل هذا الأعـوج مستقيماً، مع المحافظة على اعوجاجه ! كتبها .. أبو بكر سليمان أبو بكر. |
|||
|
|
|
|
|
|
خيارات الـمقـال : |
|||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|

