»أبو بكر سليمان أبو بكر
أضيف في: 11/04/2010 |
نعم، موضوعات الشهادة التي ذكرتها لك، تختلف عن موضوع الشهادة في أمر الديون..، وكان ينبغي أن يظل الفرق ثابتاً او يزيد بين الرجل والمرأة، لو أن هنالك فرق..، فهذه الموضوعات ( كالزنا) هي أخطر بكثير من موضوع الدَين الذي يتم بالتراضي، ولا يترتب عليه خلط في الأجناس والأعراق كما يحدث في الزنا! فلو كانت المرأة أقل من الرجل من ناحية الشهادة، إذن لكان ذلك في الأمور الخطيرة لا في الأمور الاعتيادية والتي يمكن فعلها ويمكن تركها!
يبدو أننا غير متفقين تماماً حول مدلول لفظة " الشهادة " التي تدل أو تعني مصداقية الإنسان أو أهليته من عدمها .. سواء الرجل أو المرأة..، وينبغي أن نتفق حول ذلك..
فالشهادة كما يعتقد الفقهاء وكما يفهمها عامة الناس، وهي أن يشهد الإنسان بحصول أمر أو حدث ما في الماضي..، تلك الشهادة التي يترتب أو يُبنى أو يُتخذ بناءً عليها قرار قضائي بتطبيق حكم أو حد شرعي بحق أحد أطراف القضية المشهود بشأنها..، ذلك النوع من الشهادة لا فرق فيها بين الرجل والمرأة بحسب الشريعة، والأمثلة موجودة في القرآن - كما ذكرت لك في الرد السابق!
أما بخصوص كتابة الدين، فهنا يوجد خلط في المفاهيم..، فالشهادة هنا تعني الحضور الشخصي ولا تعني الشهادة المذكورة أعلاه!
فالشهادة عند كتابة الدين تكون قبل وعند حدوث الأمر، مما يعني أن الشهود لن يُدلوا حينها بشهادة، باعتبار أن الأمر لم يحدث بعد، وكذلك لا يُعوَّل على شهادتهم مستقبلاً بدليل أنه عندما غاب الكاتب تغير الأمر إلى رهان مقبوضة، ولم يتم التعويل على الشهود!
فالشهادة في أمر المتداينين تعني الحضور الشخصي، والحضور الشخصي بكل تأكيد وبحكم الطبيعة المختلفة بين الرجل والمرأة من حيث الضعف والقوة، فإنه لا تتساوى فيه المرأة مع الرجل!
فالرجل يمكن أن يجوب الصحراء، ويبيت فيها منفرداً..، بينما المرأة وبحكم ضعفها فإنها تخشى حتى المبيت في المنزل بمفردها!
فبحكم الطبيعة الذكورية والأنثوية، فإن الرجل هو مصدر الخطر وهو الفاعل دائماً في مجتمعه البشري..، بينما المرأة هي المفعول به، وهي ضحية الخطر ..،
ولذلك ارتبط فعل الاغتصاب بالرجل كفاعل، وبالمرأة كضحية!
من هنا فإن الضعف الملازم للأنثى هو ضعف جسدي طبيعي، وليس ضعف عقلي وفكري يجعلها ليست محل ثقة ..، وإلا لما كانت المرأة أهلاً للتدريس والطب والتمريض..ن فكيف يوافق المسلمون على أن تقوم امرأة بمفردها بتعليم أبنائهم..، وكيف يثق الرجل - الزوج - بأن تقوم المرأة بتربية أبنائه في غيابه..،
لو كان الأمر كما يقولون، لكان من الضروري أن يكون الحد الأدنى هو امرأتان للقيام بأي وظيفة تتطلب أمانة وعقل..، كالزوجة والمُدرِّسة والطبيبة.. وغيرها!
لكن الأمر ليس كذلك مطلقاً، بل إن المطلوب دائماً هو توفير الأمان للمرأة لكي تؤدي وظيفتها، ولذلك يصح شرعاً أن تقوم بوظائف أكبر وأخطر من شهادة الدَين عندما توفر لها الأمان..، ولذلك وجب حضور امرأتين لشهادة الدَين، بسبب حاجتهما للشعور بالأمان، وهو الأمر الذي توفرانه لبعضهما ..، فلا توفر إحداهما للأخرى العقل أو الذاكرة، بل الشعور بالأمان!
أشكر لك بحثك عن الحقيقة .. |
»ali
أضيف في: 11/04/2010 |
بسم الله الرحمن الرحيم اذا كنا نعجز عن فهم الماهية وراء هذا الحكم او ذاك فلنتخيل العكس هل من المنطقى ان ابيع سيارتى مثلا دون شهود او موثق عقود بالشكل الذى شرعه رب العالمين والذى يحفظ لى حقوقى - اما بالنسبة للمراءتان فقد تضلان معا ولكن ليس بنفس القدر بحيث ان الاثنتان نسيتا معافالضلال امر نسبى ---اما تساوى الشهود فى الايات الكريمةالتى ذكرتها فهذا يرجع لاختلاف الموضوع ----- من ناحية اخرى هم اربعة هنا اربعة ولنتخيل العكس اذا لم نفهم الهدف من هذا الحكم او ذاك |
»أبو بكر سليمان أبو بكر
أضيف في: 07/04/2010 |
1- {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور4
هذه هي الشهادة التي تضر أو تنفع، ولا دور ولا وجود للكاتب فيها، ولم يتم التفريق فيها بين الرجال والنساء !
2- {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ{6} وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ {7} وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ{8} وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ{9} .
وهذه شهادة يتساوى فيها الرجل والمرأة تماماً !
3- أما القول بأنه نادراً ما تضلان معاً، فإن نُدرة حدوث الشيء لا تنفي إمكانية حدوثه! والشريعة - إذا كانت إلهية وليست بشرية - لا ينبغي أن تضع حكماً أو قاعدة تحمل في طياتها عيباً محتمل الحدوث، وحدوثه يُبطلها!
4- ما هي الشهادة التي يُدلي بها الشهود عند كتابة الدين..، لا شيء ! هم فقط يشهدون (بمعنى يحضرون) حدوث الأمر، ولا يشهدون بصحته من عدمها! ..، لاحظ أنه لا يُشترط في الشهود أن يكونوا ممن يُجيدون الكتابة والقراءة..، مما يعني أنه يمكن أن يكتب الكاتب شيئاً غير الذي اتفق عليه المتداينان..، ولا معنى للشهود الأميين هنا، ولا فرق بين الرجل والمرأة هنا..، بينما لو كانت المرأة تُجيد القراءة والكتابة، لكان حضورها أهم من حضور الرجل الأمي..، حيث إننا متفقون على أن الشهود لا يغنون عن الكتابة!
أشكرك على بحثك عن الحقيقة ! |
»ALI
أضيف في: 07/04/2010 |
اريد التعليق على موضوع اخر من مواضيعك ان سمحت لى بسم الله الرحمان الرحيم فان لم تجدو كاتبا فرهان مقبوضة صدق الله العظيم طبيعى اننا اذا لم نجد كاتبا فلن نبحث عن الشهود والرهان المقبوضة تغنى عن الكاتب والشهود من ناحية اخرى نادر ما نبحث عن النساء عوضا عن الرجال ونادرا ما يضلان معا بنفس القدروشكرا
|
»أبو بكر سليمان أبو بكر
أضيف في: 27/03/2010 |
أهلاً أخي الفاضل ..
إذا كان الأمر والسبب كما تقول، إذن لا معنى ولا فائدة من شهادة الأثنتين..، حيث لا ضامن من أن تضلان معاً في ذات اللحظة وفي ذات الأمر ولذات السبب!
وأرجو أن تلاحظ، أنه في الآية الأخرى، وعندما لم يجدوا كاتباً، لم تغنِ ولم تنفع حتى شهادة عشرة من الرجال - وليس فقط رجلين، بل كان البديل هي الرهان المقبوضة!
أشكرك دائماً، وعلى كل حال .. |
»شكارة فحم
أضيف في: 26/03/2010 |
بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه … واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى … ) . صدق الله العظيم . البقرة 282 . هل لاحظت حرف الواو فى الاية الكريمة واستشهدو معناها ان الكاتب يكون موجودا ووووووالشهداء من ناحية اخرى نعم المراة تضل 3 ايام فى الشهر لا تعرف كوعها من بوعها |