|
|
|---|
|
|
|---|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|---|---|---|---|
| فُرس اليوم هم أتراك الأمس .. والعرب رعايا المسلمين! | 83 | 19287 |
|
![]() |
![]() |
|---|---|
|
فكــر وإنسان ليس صحيحاً القول بإن الإنسان مخلوق مُكـرّم! فمشاهد الذل في حياة جُل البشر، هي أوضح من أن يتجاهلها عاقل حر منصف! وليس دقيقاً القول بإن الإنسان هو وحده الكائن الواعي والناطق والمدرك لذاته ومحيطه، والقادر على اكتساب المعرفة وتبادلها! فالمسألة نسبية، ولكل جنس من الكائنات الحية، وعيه ومعرفته ولغته التي يتواصل بها أبناؤه ولا تفقهها الأجناس الأخرى. والإنسان كغيره، لا يُتقن إلا لغته، وليس هو الناطق وحده! إن الحقيقة التي يعيشها البشر، ويرفضون الإفصاح عنها، هي أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يمضي حياته سعياً خلف وهمٍ، وهو يعلم أنه وهم! وهو وهم تحقيق السعادة عند طريق المعرفة وبلوغ الرفاهية والحرية والمساواة، فتلك أحلام لم ولن يبلغها الإنسان! ويكفي أن يكون الإنسان هو الآمر والمأمور، والسيد والعبد، والخادم والمخدوم، والعالم والجاهل..، لكي تنتفي كل المزاعم حول السعادة والحرية والكرامة والمساواة بين البشر! |
22 |
|
فكــر وإيمان شعبياً وثقافياً، يُعتبر تعداد المؤمنين أكثر من غيرهم بكثير! ولغوياً، يُعتبر مفهوم الإيمان مرادفاً للاعتقاد الفطري بوجود الله وسماوية الأديان؛ ومقابلاً لمفهوم الكفر! ولكن على أرض الواقع، ليس الأمر كذلك مطلقاً! فغير المؤمنين هم الأكثر عدداً، حيث إن كل إنسان غير مؤمن يُمثّل كياناً قائماً بذاته لا يمكن تجاهله، وأعدادهم بالملايين! في حين أن المؤمنين في كل مجتمع يُعدّون على أصابع اليدين، فالمؤمنون هم الفقهاء فقط! أما بقية المحسوبين على الإيمان، فهم تابعون للفقهاء، يكفرون ويؤمنون بحسب فتاواهم، ولا شكل ولا مضمون ولا جذور للإيمان في نفوس البسطاء بمعزل عن فقهائهم! وعلاقة المؤمنين بالإيمان والفقهاء هي تماماً كعلاقة الشعوب بالسياسية والرؤساء! إذ يمكن لفقيه واحد أن يُغيّر طبيعة وشكل إيمان الملايين من مريديه وأتباعه بفتوى واحدة! كما يُغير الزعيم السياسي سلوك وممارسات شعب بأكمله بقرار واحد! وذلك لأن الإيمان يقوم على ضعف البُسطاء وجهلهم وحاجتهم، وسبيله إلى قلوبهم هو الإغراء والوعيد، وليس الحُجّة والدليل، كما ينبغي أن يكون! |
18 |
|
فكــر وثقافات الثقافة هي حاجز معنوي، وُجد ليفصل المجتمعات البشرية عن بعضها! فالثقافات هي قوانين اجتماعية، بواسطتها يتحكم خاصة الناس في عمومهم، لمنع ظهور أفكار جديدة متمردة على الواقع! والثقافة هي الثوابت الفكرية التاريخية في كل مجتمع، والتي تحكم علاقة الإنسان بمجتمعه، وتُحدد رؤيته للأنا والآخر- ابتداءً! فهي قوانين ونظريات صاغها الأقوياء ويقومون على تطبيقها، ولا مجال فيها لحكمة لا تدعمها قوة كافية، فالثقافات لا تحتفظ بنظريات الحكيم الضعيف! وكل الثقافات المحلية قامت على نسيج أخلاقي يتفرّد به المجتمع البشري، وهو نسيج وهمي في طريقه إلى الاندثار، حيث تم غرسه في النفوس وتم توارثه في عصور الغفلة البشرية، تلك الغفلة التي لم تعد متوفرة! |
24 |
|
فكــر وعـروبة لكي يكون قابلاً للحياة ومقبولاً فيها، ينبغي لمفهوم العـروبة أن يتطور معها، فيخرج عملياً من دائرة الولاءات القبلية والطائفية، ليبلغ مرحلة الولاء الفردي للعروبة ، فيُشار به مباشرة إلى كل من نطق العربية ووجد لها في نفسه صدىً وفضلاً ، فحجزت بذلك في فكره حيِّـزاً . بمعنى أن تتحرر العروبة من وصاية البعض ليتبناها الكل، فتتسع بأفقها وتتجدد بفكـرها وتتطور بثقافتها، فتلبي طموحات أبنائها وتضمن ولاءهم وتستحقه! |
8 |
|
تراث عام وخواطر خاصة الخواطر .. هي مشاعر عفوية في صورٍ لفظية. وهي من أصدق ما ينطق به لسان الإنسان، فهي خطابه لذاته .. ناطقاً باسمها .. مُعبراً لنفسه عنها .. متأملاً فيها راثياً حالها آملاً بها حالماً لها .. هارباً منها إليها .. |
11 |
|
|
|







