|
|
|---|
|
|
|---|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|---|---|---|---|
| المفـاهيمُ تقبلُ الاختـلاط والاختـلاف ولا تحتمل الخلـط والخـلاف [2] | 95 | 28837 |
|
![]() |
![]() |
|---|---|
|
فكــر وإنسان وجود الإنسان - الكائن المُتمدِّن المسئول - النسخة المتطورة عن الكائن البشري البدائي الهمجي-، هو حلمٌ لم يتحقق بسبب تدخل أقوياء وحُذَّاق البشر في صيرورة ضعفائهم، وعبثهم بأنساق التطور الطبيعي للفكر، فأفضى الحلم إلى كائن يتذبذب بين إنسان مُزيَّف وبشر جبان - يرفع شعار التمدُّن الإنساني قولاً، ويُمارس الهمجية البشرية عملاً-، فنتج عن ذلك هذه المأساة التائهة التي نعيشها - عديمة الغاية مُبهمة الهوية - التي تلتهم ضحاياها وتُعيد إنتاجها.. في مشاهد عبثية بذات المكان وبذات النتائج وإن اختلف ظاهر المَشَاهِد! |
27 |
|
فكــر ودِيـن لا يمكن لإنسان أمين صادق، فاعل العقل حر الفكر، باحث عن الحقيقة، أن يؤمن بقدسية أي نظرية وحقها في الحصانة من النقد، أياً يكن مصدرها..، طالما كان القائمون عليها يقمعون السؤال ويُلاحقون المتسائلين، ويُهددون الباحثين عن الحقيقة..، بينما يغضون الطرف عن سلوك المنافقين والكاذبين والعابثين لقاء جهلهم أو صمتهم! |
22 |
|
فكــر وثقافة مفهوم الثقافة يحمل معانٍ إيجابية لا يستحقها أو أنه لا يُمثلها بالضرورة! فالثقافات هي أوطان وسجون معنوية أُنشئت من مادة الفكر، ليُجلد ويُسجن ويُقبر فيها الفكر تماماً كما يُفعل بالأجساد في أوطانها المشترِكة معها في المادة! فلم تُبتدع نظرية تعدد واختلاف الثقافات إلا لوأد حرية الأفراد، وفصل المجتمعات! فالثقافة هي مجموعة من مُسَلَّمات محلية الصياغة والهدف، وُجدت لتغرس في ذاكرة الصغار معايير وتقاييم ثابتة للذات وللآخرين وللوجود بأسره، يصعب التحرر منها لاحقاً..، فيُحدد بذلك المجتمع هوية الفرد، ويتحكم السابقون في مصير اللاحقين، ويتمكن الخاصة من توجيه العامة لمنع ظهور أفكار جديدة تُغير الواقع الذي يُميز المُتميزين! |
27 |
|
فكــر وعـروبة لكي يكون قابلاً للحياة ومقبولاً فيها، ينبغي لمفهوم العـروبة أن يتطور معها، فيخرج عملياً من دائرة الولاءات الاثنية والطائفية، ليبلغ مرحلة الولاء الفردي، حتى يُشار بالعروبة إلى كل فرد ينطق العربية ويجد لها في نفسه صدىً جميلاً. بمعنى أن تتحرر العروبة من وصاية البعض على الكل، والخاص على العام، فتتسع بأفقها، لتُلبي طموحات أبنائها وتضمن ولاءهم وتستحقه! |
8 |
|
تراث عام وخواطر خاصة الخواطر .. هي مشاعر عفوية في صورٍ لفظية. وهي من أصدق ما ينطق به لسان الإنسان، فهي خطابه لذاته .. ناطقاً باسمها .. مُعبراً لنفسه عنها .. متأملاً فيها راثياً حالها آملاً بها حالماً لها .. هارباً منها إليها .. |
11 |
|
|
|






